الشيخ المحمودي

626

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 340 - ومن كلام له عليه السلام في جواب أسئلة ابن الكواء وأن ذا القرنين كان عبدا صالحا . قال أبو الفرج : حدثني أبو عبيد الله الصيرفي ، قال : حدثنا الفضل بن الحسن المصري ، قال : حدثنا أبو نعيم ، عن بسام الصيرفي ، عن أبي الطفيل ، قال : سمعت عليا عليه السلام يخطب فقال : سلوني قبل أن تفقدوني . فقام إليه ابن الكواء فقال : ما ( الذاريات ذروا ) ؟ قال : الرياح . قال : ( فالجاريات يسرا ) ؟ قال : السفن . قال : ( فالحاملات وقرا ) ؟ قال : السحاب . قال : ( فالمقسمات أمرا ) ؟ قال الملائكة . قال : فمن ( الذين بدلوا نعمة الله كفرا ) [ 28 / إبراهيم ] ؟ قال الأفجران من قريش : بنو أمية وبنو مخزوم ( 1 ) قال : فما كان - ذو القرنين - أنبيا أم ملكا ؟ قال : كان عبدا مؤمنا - أو قال : صالحا - أحب الله وأحبه ، ضرب ضربة على قرنة الأيمن فمات ، ثم بعث وضرب ضربة على قرنه الأيسر فمات ، وفيكم مثله . [ ثم قال أبو الفرج ] : وكتب إلي إسماعيل بن محمد المري الكوفي يذكر أن أبا نعيم حدثه بذلك عن بسام وذكر مثله .

--> ( 1 ) لهذه القطعة مصادر كثيرة ذكر بعضها في فضائل الخمسة ج 3 ص 306 .